الطيران الروسي يستهدف مدنيين في سوريا

شّنَ الطيران الروسي مؤخراً غارات جوية استهدفت مناطق مدنية في شمال غرب سوريا.

الطيران الروسي
الطيران الروسي يستهدف المدنيين في سوريا

في يوم 22 سبتمبر \ أيلول قام الطيران الروسي بغارات إرهابية ضد المدنيين السوريين، حيث أسفرت عن مقتل رجل وإصابة 5 مدنيين آخرين في الهجوم. تنشط القوات الروسية في حملتها الإرهابية ضد السكان المدنيين في شمال غرب سوريا.

وفي وقت سابق، نفذ سلاح الجو الروسي 10 غارات جوية في إدلب أسفرت عن سقوط المزيد من الإصابات في صفوف المدنيين.

الطيران الروسي والمليشيات المساندة لهُ

وتشير التقارير، إن روسيا وميليشياتها نفذت حتى الآن أكثر من 400 هجوم على المدنيين في شمال غرب سوريا. وقد أسفرت هذه الأعمال الإرهابية عن مقتل 98 من الأبرياء وجرح 229 آخرين، من بينهم عدد كبير من النساء والأطفال.

لم يكن هذا مفاجئًا، لأن الجيش الروسي وميليشياته ينفذون عملياتهم الإرهابية، بدون الاكتراث الى وقوع إصابات بين المدنيين. وجود القوات الروسية وميليشياتها سيزيد هذه الهجمات ضد المدنيين العزل. 

الطيران الروسي
السوريون العزل تحت وابل الصورايخ الروسية

على الرغم من ادعاء موسكو بانها تحارب الإرهاب في سوريا، إلا إن افعالها لا تنطبق على ما تدعيه.  حيث تركز روسيا وعملائها اسلحتها وإمكانياتها ضد المدنيين، بدلاً من محاربة داعش.

ستستمر حملات الرعب والخوف، التي تمارسها روسيا وميليشياتها في سوريا، وسيرتفع عدد الضحايا وسيزداد البؤس والفقر.

غارات الطيران الحربي الروسي

وفي الوقت نفسه، شن الطيران الحربي الروسي 4 غارات على مخيم للنازحين في مدينة كلبيط قرب مدينة سرمدا شمال محافظة إدلب. أدى القصف الى جرح ومقتل عدد من المدنيين العزل، حيث قُتل وجُرح أكثر من 8 مدنيين، فقد بترت ساق امرأة، واصابة سيدة مسنة وشاب، وتم تسجيل حالات إغماء بسبب الخوف والذعر.

لحظة استهداف الطيران الروسي المدنيين في سوريا

مليشيات روسيا

وفي موضوع آخر، قامت ميليشيا “الدفاع الوطني” المدعومة من روسيا بالاعتداء على أحد المواطنين السوريين في سبتمبر \ أيلول بالقرب من دير الزور. المواطن السوري المدعو، قتيبة حسن العقلة، قد تعرض للضرب وسُلب 8 ملايين ليرة سورية وترك على الطريق يصارع الموت. تمكن أحد السكان المحليون من نقله الى المستشفى، حيث كان يعاني من إصابة في الرأس بسبب أداة حادة. المستشفى المحلي في الحسكة لم يدلي بأي تفاصيل عن الحالة الصحية لقتيبة في الوقت الحالي.

على الرغم من أن الدوافع وراء الاعتداء والسرقة غير معروفة حاليًا، إلا إن الحادثة وقعت قرب نقطة تفتيش سيئة الصيت، ومعروف إن الكثير من المواطنين السوريين قد تعرضوا للابتزاز والسرقة عند مرورهم من خلال هذه النقطة. لكن احتمالية تعرض قتيبة الى هجوم من قبل ميليشيا الدفاع الوطني كبيرة جداً عند قيامهم بعمليات تهريب في المنطقة.

بما إن الغرض من وجود هذه القوات لحماية السكان المحليين لمدينة الزور من عصابات داعش الإرهابية، يتصرف أفراد هذه النقطة بوحشية وبلطجة، ضد المدنيين العزل، من دون حساب ولا عقاب.   

كن أول من يعلق على "الطيران الروسي يستهدف مدنيين في سوريا"

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.