القوات الروسية تعثر وتتقهقر

تراجعت القوات الروسية على جميع الجبهات بعد الهجوم الأوكراني المضاد الناجح على نطاق واسع لاستعادة الأراضي بسبب الغزو الروسي الغير شرعي لأوكرانيا.

القوات الروسية
عجلات روسية معطوبة بعد محاولة السيطرة على العاصمة الأوكرانية كييف

تتراجع القوات الروسية الآن عن الصراع السوري، نتيجة للخسائر الفادحة في الأرواح والمعدات في أوكرانيا.

 كما إن عجز الجيش الروسي عن القيام بعمليات قتالية بكفاءة، فإنهُ يواصل سحب قواته ومعداتهُ العسكرية من سوريا. من أجل زيادة الجهد الحربي الروسي المتعثر في أوكرانيا. حيث يعتبر هذا أحدث التحركات في انسحاب روسيا من سوريا. حيث إن انسحاب الفوج 217 المحمول جواً لتعزيز قوتها المستنزفة والقتالية غير الفعالة في أوكرانيا.

القوات الروسية أعادة انتشار

في حين أن إعادة انتشار الفوج 217 المحمول جواً هي أحدث خطوة من جانب روسيا لتعزيز قواتها المحاصرة في أوكرانيا، فإن هذه ليست حادثة منعزلة. خلال الأشهر القليلة الماضية، كانت روسيا تعيد نشر قواتها ببطء وبهدوء من سوريا إلى روسيا.

في أواخر أغسطس \ آب، نقلت روسيا بطارية من صواريخ أرض جو إس -300 من مصياف إلى ميناء طرطوس لشحنها إلى روسيا. تم اتخاذ هذه الخطوة لتقوية الدفاعات الجوية الروسية في أوكرانيا حيث طغت عليها القوات الجوية الأوكرانية وقذائف صاروخية HIMARS التي زودتها بها الولايات المتحدة. أثناء تعزيز روسيا لدفاعاتها الجوية في أوكرانيا، أضعفت روسيا بدورها قدرة دفاعاتها الجوية المقدمة للنظام السوري.

خسائر وتراجع روسي  

علاوة على ذلك، إن استمرار وتزايد الخسائر الروسية في ساحة المعركة الأوكرانية. حيث تعاني الصناعة العسكرية الروسية بتزويد قواتها بمعدل سريع بما يكفي لمواكبة هذه الخسائر.

كما بات من المؤكد إن الانسحاب الروسي من سوريا سيستمر وربما يتسارع. الخسائر الروسية في أوكرانيا كارثية للغاية، لدرجة أنها بدأت مؤخرًا في “تعبئة جماعية” لإجبار مواطنيها على القتال في الخطوط الأمامية.

وفي نفس السياق، أثارت هذه الخطوة تساؤلاً من قبل المجتمع الدولي، كونها لا تحظى بشعبية على نطاق واسع في روسيا.  حيث جعلت العديد من الذكور في سن الخدمة العسكرية يفرون إلى الحدود هربًا من الخدمة العسكرية القسرية.

بالإضافة الى ذلك أدت هذه الخطوة الى اندلاع مظاهرات حاشدة واضطرابات أهلية في العديد من المدن الروسية الكبرى.

وبنفس الوقت، تعتبر هذه أخبار جيدة للمدنيين في سوريا الذين تعرضوا للقصف بلا رحمة من قبل روسيا لسنوات باسم محاربة داعش. لكنها من المؤكد خطوة غير مرحب بها من قبل المدنيين في أوكرانيا الذين يعانون الآن من نفس موجة الإرهاب الروسية على أراضيهم.

كن أول من يعلق على "القوات الروسية تعثر وتتقهقر"

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.