خسائر روسية بعد ضم أراضي أوكرانية

خسائر روسية بعد يوم من اعلانها عن ضم أربع مناطق أوكرانية، حيث تعرضت القوات الروسية لانتكاسة جديدة في منطقة خيرسون.

خسائر روسية
رفع العلم الأوكراني بعد تحرير مدن أوكرانية كانت تحت سيطرة القوات الروسية

أفادَ المتحدث الروسي لوزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، خلال التصريح اليومي. ” تمكن القوات الأوكرانية من اختراق الدفاعات الجيش الروسي.” وأضاف “وحدة دبابات متفوقة، استطاعت بالتوغل في اتجاه زولوتايا بالكا.

خسائر روسية: أهم التطورات

تواصل القوات الأوكرانية هجومها، وتعلن عن تحقيق مكاسب جديدة. مدينة خيرسون، هي واحدة من أربع مناطق ضمتها موسكو بشكل غير قانوني الأسبوع الماضي.

حيث أقام الكرملين بتنظيم استفتاء غير شرعي وتحت تهديد السلاح في مناطق يستمر القتال بها. كما استنكر المجتمع الدولي الاستفتاء وأعتبرها خطوة خطيرة تهدد السلم العالمي.   

على الرغم من صعوبة ساحت القتال في خيرسون، إلا ان القوات الأوكرانية استطاعت بتحقيق دقم بسيط وملموس.

كما نشرت وسائل إعلام أوكرانية صور للقوات الأوكرانية وهي ترفع العلم الأوكراني على إحدى مدن مقاطعة خيرسون. هذا التقدم يبرهن أن القوات الروسية تواجه صعوبات بصد الهجمات الأوكرانية المتقدمة من عدة جبهات لتحرير الأراضي الأوكرانية.

وبنفس السياق، أعلن مكتب الرئيس الأوكراني بأن السلطات الروسية تمنع المدنيين في مدينة خيرسون من مغادرة المدينة. وبنفس الوقت تستمر القوات الأوكرانية بضرب الدفاعات الروسية في مدينة خيرسون وقطع خطوط الإمداد الروسية.

تهريب الحبوب الأوكرانية

وفي موضوع آخر، أعلنت تقارير إعلامية عن قيام روسيا بتهريب الحبوب الأوكرانية للمساعدة في دفع تكاليف حرب بوتين وتعويض الخسائر الروسية.

الخسائر الروسية
سفينة الشحن لاوديسا تحمل شحنة مسروقة من أوكرانيا

حيث اشارت التحقيقات بأن شحنة الحبوب التي رست في موانئ لبنان، هي جزء من شبكة تهريب معقدة.

سفينة الشحن لاوديسا، التابعة لسوريا، كانت تحمل حبوب أوكرانية مسروقة من قبل روسيا. استخدمت السفينة بيانات مزورة لحمولتها من أجل سرقة حبوب أوكرانية بقيمة لا تقل عن 530 مليون دولار. حيث ساعدت هذه الأموال في تغذية آلة الحرب للرئيس فلاديمير بوتين.

 استطاع مراسلون إعلاميون بمراجعة بيانات المرسلات اللاسلكية واستخدمت صور الأقمار الصناعية لتتبع عشرات السفن التي تقوم بأكثر من 50 رحلة تحمل الحبوب من المناطق التي تحتلها روسيا في أوكرانيا إلى موانئ في تركيا وسوريا ولبنان ودول أخرى.

بالإضافة الى ذلك، راجع المراسلون بيانات الشحن وأجروا مقابلات مع مزارعين ومسؤولين في الشركات للكشف عن تفاصيل عملية التهريب الضخمة.

بحسب خبراء قانونيون تعتبر استمرار سرقة القمح الأوكراني جريمة يعاقب عليه القانون الدولي. حيث يقوم رجال أعمال أثرياء وشركات مملوكة للدولة في روسيا وسوريا بسرقة الحبوب الأوكرانية.

كن أول من يعلق على "خسائر روسية بعد ضم أراضي أوكرانية"

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.