البلطجة الروسية حول منشأة نووية

تعتبر الأزمة النووية من أخطر التحديات التي يواجها العالم بأجمعه، نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا. مما لها من تأثير كارثي وبيئي، يذكرنا بكارثة تشير نوبل التي حصلت في 26 أبريل \ نيسان. 1986

النووية
تُظهر صورة الأقمار الصناعية هذه التي قدمتها شركة ماكسار لمحطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا المحتلة من قبل روسيا.

وبالنتيجة لا يستغرب العالم من التصرفات الغير مسؤولة “البلطجة الروسية” التي من الممكن أن تؤدي الى كارثة نووية ليس فقط في أوكرانيا وأروبا، وانما في جميع أنحاء العالم.

بعد ساعات فقط من المناشدات الدولية الأخيرة لتجنب الهجمات حول المنطقة المحيطة بالمحطة النووية الرئيسية في أوكرانيا.  كانت هناك قصف جديدة روسي بالقرب من منشآت زابورجيا في وقت مبكر من يوم الاثنين.

هجمات صاروخية

حيث قال الحاكم الإقليمي، فالنتين ريزنجينكو لمدينة نيكوبول الواقعة على الضفة المقابلة لنهر دنيبر وعلى بعد حوالي 10 كيلومترات (6 أميال) من المصب. أن المدينة قد تعرضت لإطلاق نار ثلاث مرات خلال الليل من جراء الصواريخ وقذائف الهاون.  حيث تم أصابت منازل وروضة أطفال ومحطة الحافلات والمخازن الإقليمية. وبنفس الوقت، ذكرت وسائل الإعلام الأوكرانية أن أربعة أشخاص أصيبوا.

وهذا قد سلطت تقارير عن القصف المستمر حول أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا. لتسلط الضوء على مخاطر الحرب التي ستصل إلى نصف عام يوم الأربعاء.

تصريحات أُممية ودولية

وفي الوقت نفسه، بعد أن حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش مرة أخرى على توخي الحذر خلال زيارة لأوكرانيا الأسبوع الماضي. ناقش بعض قادة دول العالم القضية من بينهم فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، يوم الأحد.

لذلك شدد الزعماء الأربعة على ضرورة تجنب العمليات العسكرية في المنطقة لمنع احتمال وقوع حادث نووي مدمر، ودعوا إلى السماح لوكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بزيارة المنشآت في أقرب وقت ممكن.

ومع ذلك، لم يكن هناك شيء مؤكد في الحرب التي تنشر الخوف والقلق إلى ما هو أبعد من الخطوط الأمامية في شرق وجنوب أوكرانيا وكذلك في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا. حيث انتشر القلق أكثر بعد سلسلة من الحرائق والانفجارات في المنشآت الروسية على مدار الأسبوعين الماضيين.

المصدر: وكالات الأخبار

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.