الاقتصاد الروسي: قناع الاستقرار الزائف

الاقتصاد الروسي يتعرض الى ضربات متتالية، حيث أثرت سلبا على شريحة كبيرة من المجتمع الروسي بسبب الحرب على أوكرانيا. .

الاقتصاد الروسي
بوتين يقود الاقتصاد الروسي الى السقوط

منذ بداية غزو روسيا لأوكرانيا، والاقتصاد الروسي يستقبل ضربات متتالية. تلك الضربات أثرت سلبا على الاقتصاد الروسي، على الرغم من ادعاء بوتين ان اقتصاد بلاده مازال قويا. يحاول الرئيس الروسي خداع العالم وشعبة ببيانات مفرطة التفاؤل، ولكن، الأرقام لا تكذب مثلما يفعل سيد الكرملين.

الاقتصاد الروسي: أزمة تتفاقم

دائما ما يحضر الوضع الاقتصادي في خطابات الطمأنة التي اعتاد الرئيس الروسي على ارسالها لشعبة عَبر خطاباته. يحاول بوتين اقناع المواطنين الروس بأن الوضع الاقتصادي الروسي مستقر. في ظل سيطرة الكرملين على الاعلام، واسكات أي أصوات تغرّد خارج سرب نفاق بوتين، يسهل أقناع الروس بتلك الادعاءات. على الجانب الاخر، تشير التقديرات الي موقف غير مستقر فيما يخص مستقبل الاقتصاد الروسي. مع نهاية العام، يُتوقع أن يستمر الاقتصاد الروسي في الانكماش. بالإضافة الى ذلك، خرجت استثمارات أجنبية من روسيا بعد بداية الحرب. خروج تلك الاستثمارات، سيؤثر بشكل كبير على فرص العمل في روسيا، وبالتالي دخل ومستوي معيشة المواطنين الروس.

العزلة الدولية

حتى الان، مازالت هناك الان بعض العلاقات الاقتصادية بين روسيا، وبعض الدول. ولكن، يوما بعد يوم، يزداد الرفض الدولي للممارسات روسيا التوسعية. تتفق معظم دول العالم على أن الحرب لا تضر فقط القوى المتقاتلة، وانما يمتد أثرها ليشمل العالم كله. بالفعل بدأت الكثير من دول العالم، وعلى رأسهم دول الغرب، في ممارسة ضغوط على روسيا لوقف الحرب. كان اخر مظهر من مظاهر ذاك الرفض، هو تصويت معظم دول العالم، ضد قرار روسيا بضم مقاطعات من أوكراني. توقف الحرب وإعادة حركة التجارة العالمية أصبح مطلب دولي. إذا ما اتبعت كل دول العالم نفس النهج الغربي في الضغط على روسيا، فلن يجد سيد الكرملين خيار اخر سوى الانصياع الى مطالب العالم بأنهاء الحرب. قد تكون الصين هي كلمة السر في هذه المعادلة. حجم التجارة بين الصين وروسيا كبير. إذا مارست الصين الدور الذي يجب عليها فعله كدولة عظمى لإنهاء الحرب، بوتين قد يفكر مرتين قبل بدء أي هجوم جديد. الى أن يتم ذلك، قد يستمر بوتين في عناده، الذي لا يحقق شيء سوى سفك الدماء وتدهور التجارة العالمية والاقتصاد الروسي.

الاقتصاد الروسي
رفض دولي لضم روسيا مقاطعات أوكرانية

استمر العدوان الروسي على أوكرانيا لأكثر من ثمانية أشهر حتى الأن. لم يجني الاقتصاد العالمي سوى الركود والانكماش. كذللك الاقتصاد في روسيا، هو الاخر يعاني ذات العزلة. هناك حاجة ماسّة الى مقاطعة دولية لروسيا. منعا لتصعيد الحرب، قد تكون المقاطعة الدولية هي الحل الأمثل لأنهاء غزو روسيا لأوكرانيا، وكبح جماح التوسع الروسي.

كن أول من يعلق على "الاقتصاد الروسي: قناع الاستقرار الزائف"

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.