مصر






إجراءات مصر الاستثنائية لمواجهة الأزمة الاقتصادية

تعطل خطوط التجارة العالمية، أدى الى حالة من الركود العام، تأثرت بها مصر والعالم ككل. تعطل التجارة العالمية، بعد الحرب، كان من شانه أيضا حدوث أزمة تضخم في معظم دول العالم. أثّرت أزمة التضخم على مصر بشكل كبير، خاصة في ظل التزام مصر بسداد ديون ضخمة. اضطرت الحكومة المصرية الى اتخاذ حزمة إجراءات، في محاولة للتعامل مع الأزمة الاقتصادية. فيما يلي، نلقي نظرة عامة على تلك الإجراءات، وكيف قادت الازمة الاقتصادية مصر الى حدّ بيع أصول مملوكة للدولة.


ازمة الغذاء العالمية والعودة لما قبل غزو روسيا لأوكرانيا

منذ بداية غزو روسيا الغير مبرر لأوكرانيا والعالم يعاني من أزمة غذاء عالمية نتيجة نقص في المواد الغذائية الضرورية واهمها القمح والذرة والزيوت. صادرات أوكرانيا من الغذاء كانت تسد حاجة الكثير من الدول من تلك السلع، ولا سيما الدول العربية. أحد نتائج الغزو الروسي لأوكرانيا كانت تعطيل روسيا لصادرات أوكرانيا من الغذاء، وحظر روسيا تصدير الحبوب والأسمدة، مما أدى الي تفاقم أزمة الغذاء العالمية وشكّل تهديدا خطيرا للأمن الغذائي الدولي. تمكنت روسيا وأوكرانيا بوساطة تركية وتحت رعاية اممية من التوصل لاتفاق لإعادة تصدير تلك السلع الغذائية من البلدين، هل ستنجح الاتفاقية في إعادة حجم تجارة الغذاء الدولية من البلدين إلى ما قبل الغزو؟